في هذه الدراسة نصيحة هامة لمرضى “السكري”

كدت دراسة أكاديمية حديثة أن قياس الكوليسترول المفيد والكوليسترول الضار المؤكسَد ضروري لمعرفة مدى المخاطر التي قد تعترض مريض السكري، مشددة على ضرورة ضبط السكر في الدم للحفاظ على سلامة الأوعية الدموية، ومن ثم سلامة أعضاء الجسم.
وأوضحت الدراسة التي أجراها أستاذ الصيدلة في جامعة بريستول بالمملكة المتحدة د. يوسف شمس الدين، وعدد من باحثين وأساتذة جامعة هارتفوردشاير، أن ارتفاع السكر في الدم تصاحبه زيادة في قابلية الكوليسترول الضار LDL للأكسدة، وأن الكوليسترول الضار المؤكسَد يتفاعل مع مستقبلات موجودة بالأوعية الدموية، ما ينتج ضمور المحفظة البروتينية – الدهنية.
وأضافت أن ضمور المحفظة يؤدي إلى انخفاض في انزيم eNOS، ومن ثم انخفاض في افراز اكسيد النيتروجين، الذي يعتبر العامل الرئيسي في توسعة الأوعية الدموية والحفاظ على سلامة ضغط الدم.
وأشار شمس الدين إلى أن الارتفاع المستمر للسكر في الدم قد تصاحبه مضاعفات خارجة عن الحسبان، كزيادة أكسدة الكوليسترول الضار، مؤكداً ضرورة الحفاظ على اتباع التعليمات الصحية لضبط مستويات السكر.
وبيّن أن الدراسة تعتبر فاتحة لأفق علمي جديد لدراسة كيفية المحافظة على تلك المحفظة البروتينية – الدهنية الموجودة في خلايا «الاندوثيليوم»، التي تحافظ على سلامة الأوعية الدموية.
تعليقات
إرسال تعليق